اعتاد أهالي أم الساهك التابعة لمحافظة القطيف -شرق السعودية- الاجتماع في المجالس الرمضانية بعد أداء صلاة التراويح، في عادة متوارثة منذ عشرات السنين، حيث يحرص أولياء الأمور على اصطحاب أبنائهم والأطفال إلى تلك المجالس للتعرف إلى العادات والتقاليد والاستفادة من تجارب وخبرات كبار السن

وقال عبدالله المشعل لـ “العربية.نت”: إن والدهم ورثهم منذ 35 عاماً على أن تكون مجالسهم طوال العام على أتم الاستعداد لاستقبال الضيوف.
وأشار إلى أنهم طوال شهر رمضان يستقبلون الجميع من مواطنين ومقيمين على مائدة الإفطار، ويستقبلون أهالي الحي والأقارب بعد صلاة التراويح في مجلسهم الشعبي في مزرعة والدهم، مضيفاً: الاجتماع في هذه المجالس متاح للجميع من دون أن يكون هناك دعوات خاصة، فالمجالس الرمضانية تعزز الترابط والتآلف بين الأهالي، بالإضافة إلى حرصهم على تنشئة الأطفال في هذه المجالس حتى تبقى عادة لا تنقطع على مر الزمن.
تجدر الإشارة إلى أن أم الساهك تضم العديد من المزارع والمجالس التي تستقبل الأهالي من مختلف المناطق المجاورة، وتتسم بالبساطة وتآلف القلوب.




















